كيف يتم تشخيصك وعلاجك من ادمان العمل

يمكن معالجة إدمان العمل الحاد بطريقة مكثفة

التشخيص:

يستخدم مقياس بيرغن، الذي وضعته جامعة بيرغن، لتحديد إدمان العمل، الذي أصبح مستخدمًا بين الأوساط الطبية، ويقيس عدة عوامل بما فيها مدى انطباق بعض الجوانب على حياة الشخص،

وتقاس هذه العوامل بالمقياس التالي:
1. أبدًا
1. 2. نادرًا
2. 3. أحيانًا.
3. 4. غالبًا.
4. 5. دائمًا.
وقد يطلب منك تقييم ما يلي:
تفكر كيف يمكنك تخصيص وقت إضافي من وقتك للعمل.
تعمل من أجل التخلص من الشعور بالذنب، أو التعب أو الاكتئاب أو القلق.
طُلِب منك تقليل وقت العمل لكنك تجاهلت كل تلك الطلبات.
تقضي وقت أطول في العمل أكثر مم كنت تخطط له.
تتوتر كثيرًا عندما تكون غير قادر على العمل.
تقلل من أهمية ممارسة الهوايات، والأنشطة الترفيهية والرياضية مقابل قضاء وقت أطول في العمل.
تعمل كثيرًا مما تسبب لك في مشاكل صحية.
وتشير البحوث التي نشرت في الدورية الأسكندنافية لعلم النفس حول هذا المقياس إلى أنه إذا أجاب الشخص بغالبًا ما أو دائمًا على 4 من هذه الأسئلة على الأقل ، فربما يكون مصابًا بإدمان العمل.

العلاج:

إذا كنت مصابًا بإدمان العمل فلن تحتاج إلى نفس مستوى العلاج الذي يحتاجه مدمن المخدرات، ومع ذلك، ربما ستحتاج في البداية إلى برنامج إعادة تأهيل خارجي أو داخلي لمعالجة هذا السلوك. وفي حين أن برنامج إعادة التأهيل يشيع استخدامه في علاج إدمان المخدرات أو الكحول، فإنه يمكن معالجة إدمان العمل الحاد بطريقة مكثفة.
ويتطلب علاج المريض داخلي أن يبقى الشخص في مؤسسة صحية حتى يصل إلى مرحلة التعافي. بينما علاج المريض خارجيا يسمح للشخص العيش في منزله في حين يحضر بعض الجلسات والاستشارات خلال اليوم. والعديد من المصابين بإدمان العمل يجدون المساعدة من خلال المجموعات المكونة من 12 خطوة وغيرها من البرامج العلاجية الأخرى وخيارات العلاج بالمجموعات متوفرة لدى بعض المنظمات مثل WorkaholicsAnonymous
ويسمح لك هذا النوع من البرامج العلاجية التواصل مع أشخاص آخرين يعانون من نفس المشاكل الذين سيقدمون لك الدعم اللازم.
وقد يحدث إدمان العمل نتيجة لوجود مشكلة نفسية لدى الشخص مثلاضطراب الوسواس القهري أو اضطراب ثنائي القطب
ولهذه الأسباب، قد يكون من المفيد إجراء تقييم للصحة النفسية. ويمكن لخبير الصحة النفسية المساعدة في وضع خطة علاجية، وستعالج هذه الخطة الإدمان وأي مشاكل أساسية. وقد يساعد العلاج الفردي، وحتى الأدوية، على التحكم في النبضات والقلق والإنهاك.

التوقعات

ومثل معظم أنواع الإدمان الأخرى، فإن إدمان العمل سيزداد سوءًا مع مرور الوقت حتى يطلب الشخص المساعدة. وقد يصل مدمن العمل إلى مرحلة الإنهاك إذا أدت به كثرة العمل إلى الإرهاق الذهني والبدني، وهي نتيجة شائعة لإدمان العمل. وقد يؤدي الإنهاك إلى التوتر الحاد، وتدهور العلاقات الشخصية وحتى إلى تعاطي المخدرات.
وجاء في دراسة نشرتها المجلة الجمعية الطبية الأمريكية، إلى أنه بدون الحصول على العلاج، فقد يبعد مدمن العمل نفسه عن الأهل والأصدقاء، والانتظار طويلا للجوء إلى علاج قديتسبب في قطع العلاقات بشكل دائم. كما أن الإنهاك المزمن الذي ينتج عن العمل المتواصل قد يضر بالصحة البدنية.
وقد يدي العمل الزائد عن الحد إلى إضعاف جهاز المناعة ويزيد خطر الإصابة بالأمراض. ولحسن الحظ، فإن إدمان العمل يمكن علاجه، فبالعلاج، يمكن للمصابين به، استعادة التوازن العملي الصحي الطبيعي في حياتهم. وغالبًا ما يعمل الأشخاص الذين يعانون من إدمان العمل لتجنب الشعور بالذنب عندما لا يعملون، لذلك يكون من المهم جدًا للمدمن المتعافي أن يقيم علاقة صحية مع العمل. فمعظمنا يعمل من أجل دفع الفواتير المترتبة عليه، لذلك فإن تحقيق التوازن مهم جدًا. وفي معظم الحالات، يكون من المستحيل التوقف عن العمل. وقد يكون من المجدي الابتعاد قليلًا عن العمل لفترة لنعلم أن الحياة ستستمر بدون العمل الدائم. وربما يساعد تغيير الوظيفة على علاج الإدمان. وكحالة نفسية اجتماعية، فإنه من السهل التحكم في إدمان العمل مقارنة بإدمان المخدرات. وفيما يلي مجموعة من النصائح التي قد تساعد على تقليل الإدمان:
• إجراء تغييرات في نمط الحياة.
•موازنة الأنشطة الحياتية.
• تجنب عوامل الإجهاد والمحفزات
المصادر
إذا كنت أنت أو شخص قريب منك يعاني من إدمان العمل، فهناك منظمات يمكن أن تساعد في التخلص منه. وربما تكون المنظمات التالية مفيدة في إعطاء المزيد من المعلومات حول إدمان العمل وخيارات العلاج:
Workaholics Anonymous
والجمعية الوطنية لعلاج إدمان العمل