ما هو إدمان المخدرات ؟

يتم اعتباره مرض دماغي نظرًا لتغير الدماغ بفعل المخدرات

يُعرف الإدمان بمرض مزمن ومنتكس يحدث للدماغ ويتسم بالبحث والاستخدام القهري للمخدرات بغض النظر عن الآثار المترتبة الضارة. يتم اعتباره مرض دماغي نظرًا لتغير الدماغ بفعل المخدرات من خلال تغيير بنية الدماغ وكيفية عمله. هذه التغيرات الدماغية قد تكون طويلة المدى ويمكن أن تؤدي إلى عدة تصرفات ضارة ومدمرة ذاتيًا.

كيف يتم تصنيف أمراض الإدمان؟

لا يزال المجمع الوطني الامريكي يستخدم المصطلح “إدمان” للدلالة على إساءة استخدام العقاقير بغض النظر عن الآثار السلبية. مع ذلك، “الإدمان” لا يُعتبر تشخيص محدد في النسخة الخامسة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5) والذي يُستخدم من قبل الأطباء السريريين ويحتوي على أوصاف وأعراض كل الأمراض العقلية التي تم تصنيفها عن طريق الرابطة الأمريكية للطب النفسي.
في عام ٢٠١٣، الرابطة الأمريكية للطب النفسي حدثّت الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، جاعلة كلًا من سوء استخدام المواد الممنوعة والاعتماد عليها تحت تصنيف واحد وهو اضطرابات استعمال العقاقير. الأعراض المرتبطة باستخدام المواد الممنوعة تندرج تحت أربع مجموعات رئيسية: تحكم مختّل، خلل اجتماعي، الاستخدام الخطِر، وتحقيق المعايير المختصة بالعقاقير، كظهور الأعراض الإنسحابية وظاهرة التحمل.
النسخة الجديدة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية تصف النمط الإشكالي لاستخدام المواد المُسْكِرة المؤدية إلى خلل سريري واضح، وذلك بظهور عرضين على الأقل خلال ١٢ شهر من الأعراض التالية:
١- أخذ العقار بجرعات أكبر أو الاستمرار في اخذ المادة لمدة زمنية أطول من المفترض.
٢- هناك رغبة ملحِّة أو جهد فاشل للتقليل أو التحكم باستخدام العقار.
٣- جزء كبير من الوقت يتم قضائه في أنشطة تخص الحصول على أو استخدام أو التعافي من آثار العقار.
٤- رغبة ملحة وقوية لاستخدام العقار.
٥- استخدام متكرر للعقار مما يؤدي إلى فشل في تحقيق واجبات أساسية في بيئة العمل والمدرسة والبيت.
٦- الاستخدام المستمر للعقار رغم وجود مشكلات اجتماعية أو شخصية بشكل متصل أو متكرر نتيجة لآثار الاستخدام أو تتفاقم حين وجودها مسبقاً.
٧- الاستغناء عن أو الإقلال في ممارسة أنشطة اجتماعية أو وظيفية أو ترفيهية بسبب استخدام العقار.
٨- الاستخدام المتكرر للعقار في حالات يكون العقار فيها خطرًا جسدياً.
٩- الاستمرار في استخدام العقار على الرغم من إدراك وجود مشاكل جسدية أو نفسية تحدث أو تتفاقم بشكل مستمر أو متكرر نتيجة للتعاطي.
١٠- ظاهرة التحمل، والتي تُعرّف بإحدى التعريفين التاليين:
• الحاجة لزيادة الكمية بشكل واضح من المادة للوصول للسُكر أو التأثير المرغوب.
• نقص بشكل واضح في التأثير في حالة الاستخدام المستمر لنفس الجرعة من المادة.
١١- ظاهرة الانسحاب، والتي تظهر أعراضها بإحدى التعريفين التاليين:
• متلازمة الانسحاب المميزة لتلك المادة (كما يتم تعيين كل مادة بمتلازمة خاصة بها في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية).
• أخذ المادة (أو مادة مقاربة لها) لتخفيف أو لتجنب الأعراض الإنسحابية.

يرجى ملاحظة أن الاستبيانات الوطنية الحالية لاستخدام العقاقير لم يتم تعديلها لتعكس خصائص (النسخة الخامسة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية) لاضطرابات المواد التي يتم إدمانها، وتبعاً لذلك لا يزال الابلاغ عن حالات سوء استخدام المواد والاعتماد عليها يتم بشكل منفصل.