ما هي الأمور البسيطة في يومك التي تحفزك على الإدمان ؟

أسهل طريقة لاستيعاب المحفزات على الإدمان هي التفكير بها كمرادف للمغريات

 

أسهل طريقة لاستيعاب المحفزات على الإدمان هي التفكير بها كمرادف للمغريات، وبالرغم من عدم قدرتك دائماً على تحديد ما إذا كُنت تواجه محفز أو إغراء إلا أنك تملك القوة التي تمنعك من الخضوع والاستسلام لها، مما يعني أن رغبتك في عمل شيء معين تعلَم أنه يؤثر بشكل سيء على تعافيك من الإدمان لا يعني أنك ستتبع هذا الدافع. حيث إنّ تعزيز تعافيك يعتمد على تقوية قدرتك على الرفض وإحاطة نفسك بأشخاص ومواقف تدعمك في ذلك.

بشكل عام يمكن اعتبار أي شي لديك مرتبط بتعاطي المخدرات أو السلوك القهري محفزاً، وقد يشمل ذلك الأشخاص، والأماكن، أو الأشياء، وذلك يشمل مشاهدة أو سماع لقطة عن الشرب أو القمار في التلفاز، وصوت مكعبات الثلج داخل الكأس عند صب أحد أفراد الأسرة مشروب غازي، ورائحة الدخان في مكان عام، والأماكن المزدحمة بالناس، أو الجلوس وحيداً، أو عدم أخذ أدويتك، والقائمة تطول أحياناً فهناك العديد من المحفزات المحتملة التي لا تعد ولا تحصى. إن العديد من مجموعات المساندة (الجلسات الجماعية) يطلقون مصطلح (H.A.L.T) لوصف محفزات محددة، ترمز الحروف للجوع، والغضب، والوحدة والتعب، حيث تعد هذه المحفزات دافع للشرب أو تعاطي المخدرات بالنسبة للعديد من الأشخاص.
تختلف المحفزات من شخص لآخر، ما يعتبر محفزاً لك قد لا يؤثر بغيرك. ومع ذلك، وبحسب بيانات إدارة خدمات الإدمان والصحة العقلية (SAMHSA) فإن المحفزات التالية تعتبر الأكثر شيوعاً:

– الذكرى السنوية لفقدان شخص عزيز أو الصدمات النفسية.
– أخبار الأحداث المرعبة.
– تراكم المهام، والضغط النفسي.
– التفكك الأسري.
– نهاية علاقة.
– الانطواء.
– التعرض للمضايقة أو التهكم والنقد الجارح.
– الصعوبات المالية.
– الأمراض الجسدية.
– التحرش الجنسي.
– التعرض للصراخ.
– التلوث الضوضائي أو عدم الارتياح.
– مجالسة شخص يعاملك بطريقة سيئة.
– بعض الروائح، أو المذاق، أو الأصوات التي تذكرك بنوع المخدر المفضل لديك.

يمكنك اتخاذ الخطوات المناسبة للتعامل مع الأشياء التي تحفزك بفعالية عندما تتعلم تمييزها، يرى البعض أن الاحتفاظ بقائمة من طرق مجرّبة للتكيف أمراً فعالاً، كالخروج للجري، أو مكالمة شخص قريب، أو تقنية urge surfing (تخيل أنك راكب أمواج، وتمثل الرغبة موجةً بقمة تصل ذروتها ثم تهدأ وتنتهي)، وكيف ستشعر بعد ذلك. مثلاً، تذكر الشعور بالإنهاك والراحة بعد ركض طويل، أو الفخر والقوة بعد ركوب الدافع. بالإضافة إلى ذلك، فإنه من المهم إعداد قائمة بأشخاص يمكنك الاتصال بهم عند الشعور بإلحاح المحفزات عليك؛ فالتواصل في هذه اللحظة كفيل بإعطائك الدعم والتشجيع اللذين تحتاجهما لتقاوم تلك المحفزات.
وتذكر مشاركة ما تعلمته مع الآخرين في مجموعات المساندة (الجلسات الجماعية) أو العلاج النفسي. فهناك مجموعة كبيرة من الحلول في غرف العلاج وفرص كثيرة لإعطاء وأخذ مقترحات لتقنيات رائعة تساعدك في التغلب على المحفزات.

المصدر

Recognizing Triggers