هل من الممكن أن تدمن على جوالك ؟

الاعتماد على الجوال أصبح منتشراً في المجتمع

هل أنت مدمن على هاتفك؟

أعتمادنا على الهواتف الذكيه هو جزء مما يقول عنه الطبيب النفسي الخبير في ادمان التكنولوجيا د.نيد هالويل “التعلق بالشاشه” نقول لأنفسنا سأتفحص البريد الالكتروني او سأنظر لهذه الرساله ثم نجد أننا أمضينا 3 ساعات نتصفح تويتر او اليوتيوب أو غيره. ما الذي يجعلنا نفعل ذلك؟


أشار الدكتور هالويل انه مرتبط بإفراز الدوبامين الذي يحدث بسبب التعزيز المستمر الذي نحصل عليه من الرسائل ومقاطع الفيديو ومواقع التواصل الاجتماعي.شبه د.هالويل التكنولوجيا بالطعام الذي يختلف عن الأشياء الأخرى المدمنه مثل الكحول و القمار والمخدرات وغيرها. من المستحيل الأعراض عن التكنولوجيا , مثل الطعام بكل مكان حتى ممكن ان نحتاجها اليوم للنجاة.

دايفد بروكس أتى بهذه الحقيقة في مقاله عن أهمية التكنولوجيا في مستقبل مجتمعنا وحذر القراء قائلاَ “إذا كانت مهاراتك لا تكمل الكمبيوتر، فقد تحتاج إلى معالجة عدم التطابق”. معظمنا يرغب بمحيط سعيد.
الأعتراف بالحاجه للهاتف والكمبيوتر وايضاَ بالرغبه بأن اكون حاضراّ اكثر بحياتي .أذا كنا نريد تفادي الاعتماد الكلي على التكنولوجيا السؤال الذي يجب ان نطرحه هو كيف يكون الافراط باستخدامها؟وكيف نغير علاقتنا بهذه الأجهزه؟
قالت د.كيمبرلي يونغ الطبيبه النفسيه التي تشرف على مركز لأدمان الأنترنت :في حين أن العلاقة إشكالية مع التكنولوجيا أو الإنترنت يمكن أن تشبه الافراط او الادمان على الكحول ، فإنه ليس بالأبيض والأسود. “حتى مع الشرب، ليس من الواضح حد الافراط فيه. ما نركز عليه بدلا من ذلك هو الآثار والأعراض الناجمة عن علاقة الشخص بالإنترنت “.

تنصح د.يونغ بتقييم تأثيير أدمانك على هاتفك والاجهزه الأخرى على قدرتك بأن تكون حاضراَ بمجالات اخرى من حياتك وتوصي بأن تسأل نفسك إذا كنت قادرا على التحكم في استخدامك للتكنولوجيا وعدم السماح لها بالسيطرة عليك , يساعدك على ذلك النظر الى كيف يأثر هاتفك على علاقاتك الشخصيه,وقتك مع عائلتك وكفاءتك في عملك وحتى تحملك للتوتر. لايوجد حل سهل لازالة التكنولوجيا من حياتنا أو حتى تقليل استخدامنا و تقترح د.يونغ التركيز بدلا من ذلك على تطوير طرق صحية لدمج التكنولوجيا في حياتك.