هل من الممكن أن يدمن الشخص على المقاطع الإباحية ؟

إدمان المقاطع الإباحية يشترك مع إدمان التعاطي في الكثير من الخصائص

 

قدرة مختصوا الصحة العقلية في التشخيص مقيدة ومقتصرة على اضطرابات معيّنة، فإدمان المقاطع الإباحية سلوك غير معترف به رسميًا على أنه اضطراب، رغم أن هناك خط رفيع بينهما، بعض المختصين في الصحة العقلية يشعرون أن المقاطع الإباحية إجبار أكثر من كونها إدمان، ومع ذلك فإن دعم وجود الإدمان المقاطع الإباحية كسب دعمًا من الدراسات والبحوث الحديثة.

إدمان المقاطع الإباحية يشترك مع إدمان التعاطي في الكثير من الخصائص، وأحد المعايير المهمة في تعريف الإدمان هو ازدياد مقدار الرضى مع مادة الإدمان، بمرور الوقت قد يحتاج المدمن إلى تكرار أكثر، أو زيادة في الجرعة، ثم تجربة الزيادة نفسها التي قد قام بها من قبل.
الإجبار على المشاهدات الإباحية قد تقود إلى دائرة الإدمان والتي تتضمن اشتياق الشخص وشغل باله أو توقع مشاهدة المادة الإباحية ويلي ذلك المشاهدة بنشاط وفعالية، ثم بعد ذلك يعاني من الحالة العاطفية السلبية، ليصبح الشخص معرضًا للعدوانية والعصبية.

بسبب هذه التشابهات بين الإدمان على المشاهدة الإباحية وعلى تعاطي مادة معينة؛ فإن المراكز العلاجية غالبًا تصنف المشاهدات الإباحية بالإدمان عند التخطيط لإعادة التأهيل أو للبرامج العلاجية.
البحوث الجديدة توضح أن الإدمان على المشاهد الإباحية يلعب دورًا في تغيير الدماغ والذي يؤثر على نفس المنطقة التي يؤثر عليها التعاطي.