هل الأحلام مصدر موثوق ؟ ولماذا ننسى الحلم بعد الاستيقاظ ؟

سبب بقاء بعض الاحلام في الذاكرة هو الشذوذ الكبير عن طبيعة الحياة

 

– اذا أعتقدنا أن الاحلام ممكن تساعدنا وتمدنا بالمعرفة, فهل هي مصدر موثوق؟ وهذا سؤال مهم لأنه أيضا يجب أن نراعي تأثير النسيان على هذي العملية. النسيان الكامل ليس مسألة جدية, و لكن النسيان الجزئي هو الذي نبدأ نؤلف فيه ونملأ الأجزاء المفقودة من ذاكرة الحلم بأجزاء من خيالنا الخاص! فمرة أخرى, هل تستحق أحلامنا ثقتنا، بمعنى أن الذي نتذكره من الحلم هو فعلا ما حلمنا به؟!

يُعتقد بعدم انتظام الأحداث في الحلم، لأنه عبارة عن صور مبعثرة هنا وهناك، ولكن لأن من طبيعة الانسان أنه يربط الاشياء ببعضها ويحاول تكوين نمط, تتكون عنده قصة وسيناريو! إلى أنه في الغالب يكون بعيد عن ما حلمنا به.

– لماذ البعض يتذكر عدة أحلام في الليلة الواحدة بينما آخر يصحى من النوم وهو يعتقد انه لم يرى اي رؤيا ليلية !؟
لعل سبب بقاء بعض الاحلام في الذاكرة هو الشذوذ الكبير عن طبيعة الحياة، فأغلب ما يبقى في ذاكرتنا هو السيء والمرعب! أما فقدان الذاكرة فله اسبابه:

– كأسباب النسيان في اليقظة.

– أن النشاط الذهني في الحلم يكون ضعيف.

– أن الحلم قليل التردد و لا يتكرر

– من الممكن أن الافكار والاحاسيس والشخصيات مبعثرة كما ذكرنا, فكأنها تتناثر إلى قطع عندما نصحى!

– ختاماً, بسبب قوة النشاط الذهني خلال اليقظة نفسها بحيث انها تاخذ كل انتباهنا عن ما حلمنا به.