لماذا يمتلك الإنسان مشاعر ؟

تلبّي العواطف عدّة أغراض جسدية ونفسية

تلبّي العواطف عدّة أغراض جسدية ونفسية. يعتقد بعض العلماء أن العواطف هي احدى السمات الأساسية المرتبطة بالإنسان. العواطف تلوّن حياة البشر وتمنحهم العمق والتمايز. بالنسبة للعديد من النّاس. ترتبط العواطف القوية بالأبداع والتعبير. الفنّ والموسيقى والأدب جميعها يرتبط بمستوى أساسي من اثارة المشاعر وخلق علاقة عاطفية بين الفنان وجمهوره. يعتقد بعض العلماء أن العواطف بمثابة الدافع للتصرف بطرق محددة.

من الناحية الفسيولوجية ؛ العواطف تساعد المرء للبقاء على قيد الحياة. على سبيل المثال، غالبًا ما يؤدي الخوف المفاجئ إلى تجميد الشخص عن التصرّف كالغزلان التي تفاجئها أضواء السيارات، لأنّ الحيوانات عادةً ما تهاجم استجابة لأيّ حركة، الخوف يخفف من فرصة الهجوم. عندما تجمّدت (ماندي) في مكانها كردّة فعل مقابل السيارة المسرعة فهذا التصرّف أنقذ حياتها من الخطر.

إلى جانب ذلك، العواطف تساعد الأشخاص على مراقبة سلوكهم الاجتماعي وتنظيم علاقاتهم مع الآخرين. بطريقة غير مباشرة يستطيع كل منّا فهم الآخر من قراءة التعابير الخارجية التي تشير إلى ما يشعر به الشخص هذه اللحظة. إذا صادفت رجل يمشي مسرعا عابس الوجه بديهيًا ستعرف أنّه رجل غاضب. من خلال لغة الجسد يستطيع النّاس التواصل مع بعضهم.

بعض التعبيرات الخارجية (لغة الجسد) تختلف معانيها من ثقافة إلى أخرى، على سبيل المثال، إذا تجنبّ المرء النظر مباشرة إلى أي شخص من السلطات العليا، فإنّه يعتبر من باب الاحترام والتقدير، أمّا في ثقافات شعوب أخرى قد تعبّر بأنّه شخص مذنب ويفتقر للثقة.

مراجعة وتدقيق: سارة الخنفري

المصدر
http://www.humanillnesses.com/Behavioral-Health-Br-Fe/Emotions.html