هل الحزن شعور طبيعي؟ وكيف نتخلص منه ؟

إذا تُركت هذه المشاعر السلبية دون علاج فقد تتسبب بضرر كبير

يعتبر الحزن أحد المشاعر الإنسانية الأساسية، وهو رد طبيعي على الحالات التي تنعكس على ألم نفسي وعاطفي أو جسدي.
غالباً ما تتقلص مشاعر الحزن بسرعة بعد أن تنحل أو يتصالحوا الأشخاص مع التجارب المزعجة. يؤثر الحزن على الجميع في مرحلة ما، ويمكن تمييزه على كل من المستويات السلوكية والفسيولوجية، والسلوكيات مثل: البكاء والرغبة في العزلة مؤقتاً، وتعتبر من خصائص الحزن.

ما هو تأثير الحزن على أجسادنا ؟

والشعور بالحزن قد يؤدي إلى تفاعلات محددة وملحوظة في الدماغ والجهاز العصبي المحيطي. على الرغم من أن الحزن يرتبط غالباً بظروف غير مرغوب فيها إلا أنه لا ينظر إليه بسلبية دائمًا. الكثير من الناس يستمتع بمشاهدة الأفلام والاستماع للموسيقى الحزينة لأن البكاء يمكن أن يكون مهدئاً عاطفياً. وبينما يؤدي الحزن إلى الانسحاب من أشخاص آخرين أو عدم الاستمتاع في بعض الأنشطة، إلا أنه يؤدي أيضاً إلى سلوكيات تسعى للترفيه. في الواقع يمكن تعزيز سمات الشخصية الإيجابية مثل اليقظة والتفكير والمرونة من خلال التجارب المحزنة.

ما هو تأثير الحزن على الصحة العقلية ؟

الحزن حالة عاطفية شائعة، ولكن في بعض الحالات يكون أعراض لحالات الصحة العقلية مثل الاكتئاب والقلق والشخصية المعادية للمجتمع وفقدان الشهية والشره المرضي. إذا تُركت هذه المشاعر السلبية دون علاج فقد تتسبب للشخص المصاب بالعزلة الاجتماعية وهو نمط سلوكي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعديد من مشكلات الصحة العقلية، حتى وإن كان الشخص قادراً على إدراك الأخطار العاطفية والنفسية طويلة الأجل، إلا أن الحزن الشديد قد يمنعه من طلب المساعدة المطلوبة.

ما هو علاج الحزن ؟

يُعد العلاج الحديث فعال بشكل خاص في مساعدة الناس على التغلب على مشاعر الحزن، حيث يتم استكشاف الحالات المقلقة بشكل شامل ويتم منح الشخص فرصة التعبير عن وجهة نظره. بعد الارتياح يطلق الأشخاص المتضررين قدراً كبيراً من التوتر العاطفي وينظفون تفكيرهم، وهم أكثر قدرة على حل النزاع المعني. وتتضمن الاستراتيجيات الأخرى لحل الحزن على التحدث مع أحد الأحبة أو التغذية السليمة أو ممارسة التمارين البدنية أو التنفسية أو الاستماع إلى الموسيقى الإيجابية. العديد من حالات الصحة العقلية المرتبطة بالحزن يمكن علاجها بالعلاج النفسي أيضاً. يساعد العثور على معالج محلي مؤهل للشخص في الحصول على نظرة إيجابية وتطوير مهارات التأقلم المفيدة للحزن والعواطف الأخرى.

المصدر:

https://www.goodtherapy.org/blog/psychpedia/sadness