– ما هي نظرية التحيز للوضع الراهن Present bias

يُعرف الانحياز للوضع الراهن أنه رغبة الفرد القوية بالحصول على الدخل أوالسلعة في أقرب وقت بدلاً من تأجيلها حتى وقت لاحق. وتفترض النظرية أنه في حالة وضع الفرد بين خيارين إما تأجيل الحصول على الدخل أو تعجيله فسيقع اختياره على التعجيل بالرغم من احتمالية ندمه فيما بعد.

عاطفي واندفاعي؟

وصف العالم جورج لويستن في أحد أشهر الأوراق البحثية سنة ١٩٩٦ بأن حالة الإنسان وشعوره الداخلي (كالشعور بالجوع أو أية مشاعر داخلية أخرى) لها تأثير على قرارته الحالية مما لربما ضرّ بمصلحته على الأمد الطويل.

ولعل أبرز الأمثلة على ذلك هي الحالة التي تصيب الفرد بعد التسوق إذ يندم على شراء بعض الأشياء غير الضرورية. ومن الجدير بالذكر أن مهمة الحفاظ على المدخرات المالية لربما يُصبح أمرًا في غاية الصعوبة خصوصًا عند وجود إعلانات عن تخفيضات موسمية أو غير ذلك من العروض التي تعزز سلوك الإنفاق والشعور بالحاجة له في داخلة الفرد.

وبطبيعة الحال فإن المشاعر ليست العامل الوحيد المؤثر على حالة الانحياز للوضع الراهن فهناك عوامل أخرى مثل: العمر، والجنس، والثقافة، والتعليم، وكذلك الإرادة. وبالرغم من أن جميع العوامل السابقة لربما أدت إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة إلا أن العواطف يمكن التحكم بها و تنظيمها بسهولة أكثر من البقية.

وهذه الحالة تدخل في جميع أمور الحياة مثل يوم شخص يصرف كل أمواله ولا يدخر أو يستثمر على المدى البعيد.

مراجعة: عبير حماد

المصادر:

https://www.economicshelp.org/blog/glossary/present-bias/

https://www.ezonomics.com/whatis/present_bias/