ما الذي يجعلك تشعر بالغيرة ؟ ولماذا ؟

الغيرة مشكلة، وليست دليل على الحب !!

ما السبب خلف الغيرة ؟
وما الذي يمكن فعله حيال ذلك؟

يعتقد الكثير من الناس اليوم إعتقادًا خاطئ وهو أن الغيرة علامة للحب، فيما يتعلق بهذا الأمر، قرأت مؤخرًا إقتباس في Twitter من مصدر ذكر أن الكاتب له صلة بعلم النفس، يقول الإقتباس “إن الذين يحبون بعضهم بحق، يشعرون بالغيرة لأتفه الأشياء”.


دُهشت كثيراً لمعرفة أن مثل هذه الإعتقادات الخاطئة راسخة بعمق للحد الذي يؤمن بها حتى البارعين.

ممكن للغيرة أن تكون مشكلة أساسية في العلاقات، حيث أفاد إستبيان لمختصي حل المشاكل الزوجية بأن الغيرة الزوجية كانت مشكلة حقيقية لثلث من عملائهم.

ما الذي يحفز إستجابة الغيرة ؟

ربط بحث عدة سمات شخصية تتحكم بشعور أكبر بالغيرة:

1. التقدير المتدني لذاتك.
2. العصابية: وهي ميل عام لأن يصبح الشخص مزاجي، قلق، غير مستقر عاطفياً.
3. الشعور بعدم الأمان والتملك.
4. الإتكال على وجود الشريك، سؤال الناس لتصور أن ليس من الممكن أن يكون لديهم شريك آخر جيد ، بحد ذاته يقود إلى ردة فعل سلبية تؤدي للغيرة الإفتراضية وتنتج بذلك تصورات غير حقيقية.
5. الشعور بكونك غير كافي في العلاقة، الخوف بشكل عام من كونك لست جيداً بما فيه الكفاية لشريكك.
6. كونك من فئة نمط التعلق القلق؛ وهو ميل مزمن في العلاقات الرومانسية إلى الخوف من ترك الشريك أو عدم محبتك بشكل كافٍ. أظهرالأبحاث بإن حدة إستجابة الناس للغيرة الإفتراضية كانت أقل، عندما دُفعوا بصفة مؤقته للشعور بالتعلق الآمن، عن طريق الطلب منهم في التفكير بتلقي دعم المحب.

كل ماسبق من عوامل مرتبطة بالغيرة ماهي إلا مخاوف لدى الغيورين، وليست كيفية حبهم للشريك.

عندما يبدي شريكك غيرة لا مبررة، ما الذي يجب عليك فعله ؟

يجب عليك أن تعرف أولًا أن غيرة الشريك ليست متعلقة بك بقدر ماهي متعلقةً بهم، فعندما يبدي شريكك تعبيراً بالغيرة، يجب عليك أن تطمأنه وتذكره بحبك له، أظهرت الدراسات أن أولئك الذين تكون ردة فعلهم على غيرة شركائهم بتذكيرهم بإهتمامهم وإنجذابهم لهم، تميل علاقاتهم أن تكون مستقرة أكثر.

مراجعة: أسماء خليف
المصدر:
https://www.psychologytoday.com/blog/close-encounters/201410/whats-really-behind-jealousy-and-what-do-about-it