هل وقوعك في الحب يقلل اصابتك بالأمراض ؟

الحب يحسن صحتك الجسدية والنفسية

هناك عدة أشكال للحب: الحب بين الأصدقاء وبين الأزواج و بين الشركاء وبين الأقارب وحتى بين الحيوانات و أصحابها فهي تجربة وفاء تحويلية ومدهشة.
لكن هل تعرف أن الحب قد يحسن صحتك الجسدية والنفسية؟


وهذا صحيح فقد أظهرت نتيجة البحث أن الحب على روعته يمكن أن يضع لك الطريق إلى الصحة والسعادة، فمن طريقة تبادلك للحب الى الاساليب التي تعبر فيها عن هذه العاطفة، فقد وضحت نتيجة البحث أن هذه المشاعر المميزة تستطيع أن تثري حياتك و تفيدك أكثر من مجرد الشعور بالدفء و الراحة.

1. الحب يقلل من التوتر

كلنا نعرف كيف يكون الحضن من شخص تحبه في نهاية يوم مجهد يجعلك تشعر بالراحة فورا فقد وضح البحث كيفية حدوثه ، كما ترون، يمكن أن يؤثر الإجهاد سلباً على الهرمونات ودقات القلب وضغط الدم، و لكن في دراسة لـ 59 امرأة ( في مرحلة الطمث) كشفت أن هناك صلة بين اعتدال ضغط الدم و الأحضان الدائمة و ارتفاع في مستويات مادة الأوكستوسين “هرمون الحضن” المرتبط بالالتصاق و الترابط.

ووجدت دراسة أخرى على الأزواج أن التماسك بالأيدي يقلل بشكل ملحوظ من ا لتوتر الناجم عن الصدمات الكهربائية المتوقعة مقارنة بالتماسك الأيدي مع شخص غريب أو بدون أي تماسك مطلقاً, وذكر البحث أيضا أن أغلب المتحابين يقل لديهم التوتر و الجهد بمجرد التماسك بالأيدي.
وليست فقط اللمسات الغير لفظية تخفف التوتر، ولكن أيضا التعبير اللفظي العاطفي مثل قول “أحبك” والدعم العاطفي مثل الاستماع لبعضهم البعض. ارتبطت هي أيضا بتقليل مستويات هرمون التوتر ” الكورتيزول”.

2. الحب يعزز الصحة المناعية

الحب و العاطفة قد يزيدان مستويات الغلوبولين المناعي ( (IgA) ( immunoglobulin A حيث كشف البحث أن الجسم المضاد في الأغشية المخاطية (mucous membranes) مثل الغشاء الموجود في بطانة الجهاز الهضمي الذي يحارب الأجسام المضادة ((antigens في الجسم. ووجد في إحدى الاختبارات أن البالغين الذين يمارسون العلاقة الحميمية من مرة الى مرتين في الأسبوع يتمتعون بمستويات اللعابية في IgA أعلى من اولئك الذين يمارسون العلاقة الحميمية بمعدل أقل.

ومن حسن الحظ ليست العلاقة الحميمية فقط الطريقة الوحيدة لرفع مستويات تعزيز المناعة IgA, فقضاء بعض الوقت مع حيوانك الأليف أيضا يفعل العجائب للوظيفة المناعية, في الحقيقة اكتشف الباحثون أن 19 من طلاب الجامعة الذين يقضون 18 دقيقة في ملاطفة كلب ما يحظون بارتفاع ملحوظ في مستويات IgA مقارنة ب 36 طالب أخر كانوا يلاطفون أما كلب محشو أو جلسوا بمفردهم على المكتبة.

وتفيد القبلات أيضا الجهاز المناعي وكل هذا مرتبط بالمايكروبيوم (mircrobiome). و قد درس العلماء حالة 12 زوج لتحديد كيف أن الملاطفة بالقبلات تؤثر على المايكروبات المجهرية (microbiota) ووجد أن كل عشر ثواني من القبلات مسؤولة عن نقل 80 مليون بكتريا بين هؤلاء الأزواج وهذه البكتريا قد تساعد على دعم الوظيفة المناعية، فالأزواج الذين التزموا بتبادل القبلات العاطفية من تسع مرات في اليوم أو أكثر لديهم نفس المايكروبيوم الفموية التي تساعدهم على قتال المايكروبات الضارة المتماثلة التي قد تصادفهم أو التي تنتقل بينهم.

مراجعة: سارة العمري

ألمصدر:
https://www.hyperbiotics.com/blogs/recent-articles/how-love-improves-your-health-and-impacts-your-life