ما هو الأسلوب لتطوير مهارات الطفل ؟

“يجب تعليم الأطفال أن المواهب تكتسب لا تولد”

ترتفع مهارة اكتساب القدرات عندما نعمل على حافة قدراتنا، مما يجعل الأخطاء وتصحيحها حالة تسمى” الممارسة العميقة. “
الحكمة من ذلك: هي أن الأخطاء ليست أحكاماً. إنما معلومات نستخدمها لتحسن أسرع، وتطوير دورة مهاراتنا.
الأطفال الذين هم قادرين على رؤية الأخطاء كوقود للتعلم بدلاً من عوائق، هم الذين يصبحون عباقرة في نهاية المطاف.


اعترف أن الممارسة البطيئة هي ممارسة منتجة. هذا الأسلوب شائع تقريباً لكل منشأ موهبة من التنس إلى التشيلو إلى الرياضيات.
السبب وراء نجاح هذا الأسلوب هو عندما تتحرك ببطء بإمكانك الشعور وإصلاح المزيد من الأخطاء، درب نفسك لبناء دورة مهارة أفضل.
القاعدة في ميدومونت، مدرسة الموسيقى الكلاسيكية التي خرّجت يويو ما واسحاق بيرلمان هي، يجب أن تعزف ببطء لدرجة أن المارة لن يتعرفوا على الأغنية. كما قال أحد المدربين:” أنه ليس بمدى السرعة التي يمكنك فعل ذلك، إنما كيف تفعلها ببطء وبشكل صحيح. “
اثني على الجهد وليس على القدرة الطبيعية. عندما نثني على الجهد، يصبح الأطفال أكثر ميلاً لأخذ المخاطر، وارتكاب الأخطاء والتعلم منها، الخلاصة من الممارسة العميقة والتعلم. ليس محض صدفة أن منبع الموهبة يستخدم اللغة القائمة على الجهد.
شجع التقليد، التقليد هو طريق عصبي مختصر للمهارة. تصور نفسك بشكل واضح وأنت تتقن المهارة، فهي الخطوة الأولى للقيام بها في الواقع، سوءاً كنت تكتب أو ترقص.
تيم غالوي، مؤلف ومدرب كرة تنس، يدرّب الطلاب المبتدئين للعب مباراة متوسطة في ٢٠ دقيقة من خلال التقليد ودن أن ينطق بكلمة واحدة من التعليمات.
تراجع، هذا النوع من الممارسة العميقة التي تنمّي المهارة من خلال التكرار، تأتي فقط من داخل الطفل، وليس من الوالد بغض النظر عن مدى حسن المعنى.
يقول الاخصائي النفسي في جامعة ستانفورد كارول دويك، يمكن أن أحصر نصائح للوالدين في نقطتين أساسيتين:
١- لاحظ ما يركز طفلك عليه.
٢- اثني على جهدهم.
وبعبارة أخرى، لاحظ عندما يقعون في الحب، وساعدهم على استخدام طاقة الحب هذه بحكمة.
مثل معظم التغييرات الكبيرة، فإنها تظهر نفسها بطرق صغيرة.
يقول كويل:” بالنسبة لعائلتنا، عندما يجد ابننا صعوبة في عزف أغنية جديدة على البيانو، تشجعه زوجتي على عزف السطر الأول أو الخمس نوتات الأولى مراراً وتكراراً، فعلها كخطوات طفل إلى أن يبدأ بالعزف، أو عندما تتدرب بناتنا ويخبروننا بحماس أنهم سقطوا عدة مرات، هذه يجب أن تكون علامات على تحسنهم. “
تعليم الأطفال أن المواهب تكتسب لا تولد، يسمح لهم بالنظر إلى الفشل بطريقة جديدة تماماً.
الفشل ليس حكماً، إنه طريق للأمام، والأخطاء ليست شيئًا محرجاً، إنها خطوات على طريق النجاح بدونها، العظمة غير ممكنة.

المصدر:
https://www.education.com/magazine/article/unlocking_talent/