ما هي حركة المرأة ؟

عرَفت ماري ستوت – مؤسست صفحة المرأة في جريدة الغارديان عام 1957- حركة المرأة على أنها “البحث عن الهوية” و “الاحتجاج على تحديد الجنس منذ بداية حياة الفرد حتى مماته” نمت ماري وتأثرت بالسياسات المناهضة للاستعمار والنشاط النقابي وحزب اليسار الجديد والحملات المعنية بالحقوق المدنية وحركة السلام والحركات الطلابية الأمريكية والأوروبية.

احتفل مؤتمر حركة المرأة مؤخراً في كلية روسكين بمناسبة الذكرى الأربعين لعقد المؤتمر الوطني الأول لحركة تحرير المرأة في عام 1970. تضمن الحفل ما يلي: ورشة عمل عن الحرفة والبراعة ونقاشات منظمة النساء ضد الأصولية حول النسوية العالمية وتقاليد عمل الشباب النسوي والمرأة والتكنولوجيا والشابات النسويات. وكان من ضمن المتحدثين الرئيسيين بهذا المؤتمر بياتريكس كامبل وجايل لويس وكريستين أيون وكاثرين ريدفيرن. بالإضافة إلى تحدث السيدة شيلا روتبوثام – إحدى أولى المنظمات –  عن التأثير العميق الذي خلفته الناشطات النقابيات من الطبقة العاملة على طريقة تسييسها الأصلي بما فيه مصنع فورد (Ford) الأسطوري في داجنهام في عام 1968. كما أشعلت روح الحماس لدى النساء لاكتشاف أنفسهن في كثير من المواضيع من ضمنها السياسة. وغالبًا ما يُنظر إلى مقالة السيدة روتبوثام والتي هي بعنوان “تحرير المرأة والسياسة الجديدة” التي نُشرت لأول مرة في عام 1969 على أنها أول بيان رسمي لحركة تحرير المرأة في المملكة المتحدة، ولا تزال هذه المقالة أسطوريةً إلى يومنا هذا:

 

إن قضية النساء هي قضية الشعب عامةً فتغير وضعنا تغيرًا جوهريًا لا يكمن بإصلاح العلاقات الاجتماعية القائمة إصلاحًا كليًا فقط وإنما لأنه من غيرنا فإن أي تغير أو إصلاح لا يكون إلا بشكل جزئي وليس جذري وتباعًا لذلك فإن هذا التغير لن ينجح، لأن خلق امرأة جديدة يتطلب خلق رجل جديد.

 

أعيد نشر المقالة في كتاب يتضمن مجموعة من المقالات والمناقشات للكاتبة المسرحية ميشلين واندور تحت عنوان الجهاز السياسي: تحرير المرأة في بريطانيا The Body Politic: Women’s Liberation in Britain  (نشر في لندن عام 1972،

مراجعة: سارة الخنفري

المصدر:

https://www.bl.uk/sisterhood/articles/what-is-a-feminist